الرئيسيةالمقالاتأدب وعلوم اجتماعية
أدب وعلوم اجتماعيةدراسات

مات إيروين(1): الإيدز (السِّيدَا) وسحـر الـﭭـودو / ترجمة: م. أسليـم

«الخوف هو الحالة العقلية التي لها أشد العواقب كارثية على النظام البشري. وهناك درجات عديدة منه، من حالة الإنذار المتطرف، والفزع والهلع، إلى أدنى قدر من الخوف. ولكنه، من جانب آخر، يبقى نفسه: إنه انطباع يصيب المراكز الحيوية بالشلل، وقد يؤدي، عن طريق الجهاز العصبي، إلى مجموعة كاملة من الأعراض

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

سيلفيا ليبي: السحر «العلمي» في عصر النهضة: هل هو تناقض؟ / ترجمة: م. أسليـم

يرى فرويد أن تعطش الإنسان للمعرفة ينبع من رغبته في السيطرة على العالم، ومن حاجته إلى إخضاع الطبيعة لقوته(1). ليست المعرفة فقط من وجهة نظر تأملية هي ما يهمه، بل كيف يمكن أن تساعده هذه المعرفة على التفاعل مع العالم وتغييره. يعتبر السحر تقنية استثنائية للنجاح في هذه السيطرة على

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

مُنى شوليت(1): ارتجفوا، فقد عادت الساحرات !/ ترجمة: م. أسليـم

أعدمت أوروبا في عصر النهضة عشرات الآلاف من النساء باعتبارهن «ساحرات». ومن باب التحدي زعمت نسويات في سبعينيات القرن الماضي هذه الهوية، وأضفن أحيانا إلى هذا النهج السياسي ممارسة روحية مرتبطة بالعالم الطبيعي. واليوم، في وقت حيثُ تعمل علاقة البشرية ببيئتها الحيوية على خلق الفوضى، هل من المستغرب أن تطارد

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

ريجينالد ماك جينيس(1) الحداثة والسحـر: بودلير قارئا للقرن الثامن عشر / ترجمة: م. أسليم  

يُلفتُ جورج بلين، في الصفحات الشهيرة التي خصصها لموضوع «استخدام بودلير للسحر»، الانتباه إلى رسالة تعود إلى 28 مارس 1857، كتب فيها بودلير لناشره بوليه–مالاسيس Poulet-Malassis ما يلي: «لو استعدتُ فقط ذكريات قراءاتي، أيام كنتُ أقرأ كتابات القرن الثامن عشر، لأعددتُ لكَ كاتالوغا مُبهرا ليس فقط بما يحتويه من الفلاسفة

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

بيتر جيشيير Peter Geschiere: السحر والحداثة

ملخص الدراسة: كيف يمكن تفسير مقاومة خطاب السحر «التقليدي» للتحوُّلات التي تُجريها الحداثة؟ يفترضُ هذا المقال(1) وجودَ تقارب قوي بين السحر الذي يعبر عن انفتاح نسبي للمجتمع المحلي وبين العولمة التي تفسح مجال الوصول إلى فرص جديدة. وبكيفية أعم، فمُرونة السحر تُشاركُ في «إعادة إضفاء طابع سحري على العالم» ré-enchantement

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

جلبير غرانغيوم: خصوصيات الإسلام الفرنسي / ترجمة: م. أسليـم

يمكن للتأملات التالية أن تنطلق من هذه الفكرة المنسوبة إلى بعض المهاجرين الشباب من شمال أفريقيا الذين يعيشون في فرنسا: «أنا لست جزائريا، ولست فرنسيا، أنا مسلم!»، وهي فكرة تعكس مدى تعقيد المسألة وتفتح باب السؤال حول الدور الذي يلعبه الإسلام في فرنسا. في الواقع، يبدو الإسلامُ بوجه اجتماعي جديد

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

ج. غرانغيوم: الحياة والموت في نقل التراث / ترجمة: م. أسليـم

التراث موضوع المائدة التي تجمعنا هو ما يتم نقله من جيل لآخر داخل ثقافة ما، وغالبا ما يُنظر إليه من زاوية ثابتة وجامدة، باعتباره عائقا أمام التغيير. وأود في بداية هذه الأشغال المساهمة ببعض العناصر للتفكير في هذا الموضوع، وذلك بإظهار أنه يُفهمُ داخل تكامل مزدوج، هو الحياة والموت، والمحسوس

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

ج. غرانغيوم: تدريس اللغة العربية بين الحربين العالميتين (1919-1944) / ترجمة: م. أسليـم

Langue arabe 1919-1944.doc : Histoire de l Algérie à la période coloniale (1830-1962), Paris, La Découverte, 2012, p.405-408 ترتبط اللغة العربية في الرأي العام الإسلامي التقليدي ارتباطا وثيقا بالإسلام، لأنها لغة القرآن الكريم. وقد تم التحقق من هذه الملاحظة العامة كذلك في الجزائر حيث لم يترك الاستعمار للسكان «الأصليين» أية

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

فردريك كيك: نظريات السحر في التقليدين الأنثروبولوجيين الإنجليزي والفرنسي / ترجمة: م. أسليـم

من بين كل القضايا التي تناولتها الأنثروبولوجيا، فإن مسألة السحر هي التي أثارت الفضول أكثر بين الباحثين. وحيثُ ليس لممارسة السحر ما يناظرها في المجتمع الحديث، فقد تمَّ اعتبارها نموذج السلوك اللاعقلاني نفسه، والغامض، والغرائبي. ولكننا لن نفهم الخصوبة النظرية لمشكلة السحر إذا توقفنا عند مجرد الافتتان بالغامض والغرائبي. أثار

متابعة القراءة
أدب وعلوم اجتماعيةالمقالات

محمد أسليـم: الكتابة باعتبارها قضية ومشروعا. قراءة في مسرحية (آمنة) لبديعة الراضي(*)

تسعى القراءة الحالية إلى التقاط الثابت في كتابات بديعة الراضي، من خلال نصها الأخير (مسرحية «آمنة»)، ومحاولة تبين الرسالة أو الرسائل التي قد يتغياها هذا العمل، وذلك من موقع قارئ للنص المكتوب لا من منظور مشاهدٍ له. علما بأننا إزاء عمل أدبي كُتبَ للإخراج والعرض المسرحيين وليس للقراءة على غرار

متابعة القراءة