الرئيسيةمؤلفــــاتسردحديث الجثة
حديث الجثة

م. أسليم، حديث الجثة: (7) نـــــداءُ المــــــــوت

نـــــداءُ المــــــــوت إلى بقية روح الطفل الزبير، المقيمة بداخلي، الذي تنكر له الموت بهيـأة أبٍ ثم مَـازَحَهُ.. وببراءة الأطفال لم يجد الصغيرُ بُدّاً من استدعاء المزاح الأكبر: ثبَّتَ حبلا على السقف، ولفهُ حَول العنق، ثم قفز في الخواء لينصرف إلى حيثُ لا أبَ ولا أمَّ، لا مزاحَ ولا جدَّ، لا

متابعة القراءة
حديث الجثةمؤلفــــات

م. أسليم، حديث الجثة: (8) خـارج المدار البشـري

لْم أعْرِف ولن أعرفَ، طالما حَيِيـتُ، بهيـأة العُشْب، هذهِ التي تلُفُّني الآن، أي رغبة موحشةٍ عاتية ساقتْ إلى عقلي تلك الأفكارَ الجهنمية آنذاك، إذ لم أفطن إلاَّ وقد صعدتُ إلى سطح العمارة، وجلستُ في حاشيته بحيثُ وضعتُ مؤخرتي على السُّورِ الأفقي المؤلف للسطح ودليتُ رجليَّ على الجدار العمُوديِّ المشرفِ على

متابعة القراءة
حديث الجثةمؤلفــــات

م. أسليم، حديث الجثة: (9) عتبة المحو

إلى روح العزيز مولاي الذي لم يجد سبيلا آخر للإشفاق على نفسه عدى وضع حد لها بإفراغ بندقية صيد في رأسه. عندما ضاقت بي سبل العيش واسودَّت الدنيا في عيني قررت بما لا رجعة فيه فررتُ أن أضع حدا لحياتي. حملت البندقية بين يدي، ثم اختليت داخل غرفة بالمنزل. ها

متابعة القراءة
حديث الجثةسرد

م. أسليم: حديث الجثة: 10 – لغة الأعضـاء

لغة الأعضـــاء سُمِع دقّ كثيرٌ في الباب، أنا جالسٌ قرب زوجتي، متكئ على أريكة البهو المقابل لمدخل المنزل، تزايد الطّرق، اصطنعت ربة البيتِ الهدوء، لفتت انتباهي إلى الخبط المتوالي، لكن لانشغالي بخصومة معها، فقد رفضتُ استقبال أي زائر. انفتح البابُ وَحده، تراءى لي من نصفه المشرَع حشدٌ من البَشَر؛ جماعة

متابعة القراءة
حديث الجثة

كتاب حديث الجثة: 11 – فتنة الآلهـة أو الموتُ واقعيا

فتنة الآلهـة أو الموتُ واقعيا (تأملات في باريس) عندما أَحَسَّ القِدِّيسُ دُنِي Saint Denis بتمرُّدِ صِبْيَةِ المدينةِ المقبلين من أبنَاءِ هَوَس الرَّقْصِ وساندويشات لَوْحَات الإِخبار الإليكترونيةِ أسْرَع إلى العجوزِ السُّوربون يتدارس معها كيفية مواجهة النازلة المرتقبة ويقترح عليها خطَّةً لإعادة هيكلة فضاء المدينة وِفْقَ نظام اشتغال عُقُول الأجيالِ المقْبِلَةِ ورغباتها.

متابعة القراءة