الرئيسيةمؤلفــــاتسردبالعنف تتجدد دماء الحب
بالعنف تتجدد دماء الحب

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب (الفصل الخامس)

الفصل الخامــس ما مضى وقتٌ قليلٌ حتى خرجتْ إلى بهو المنزل، ثم عادَتْ واختطفت علبة سَجائري والولاعة والمنفضة، والتحقت بالسَّرير حيث تمطت وأخذت تدخن سيجارة تلوَ أخرَى بشرَاهَة ما عهدتها من قبل إلا عندَ أعتى مُدمني الخمر والتدخين، كأنها رجلُ مَطافئ. ربما لن أعرفَ - طالما حييتُ - أيَّ خاطر

متابعة القراءة
بالعنف تتجدد دماء الحب

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب (الفصل الرابع)

غرقتُ في بحر من الهلاوس، غفوتُ لحظة، وهاهي موسيقى إيروتيكية صاخبة تقتلعني من غفوتي. ما هذا؟ أفي الحلم أنا أم في اليقظة؟ فقد أسدَلَتْ مضيفتي شعر رأسها، ثمَّ ارتدَت حمالة صدر بيضاء وسليبا أبيض، واستسلمتْ لرقصٍ ماجن مُغو، على إيقاع شريط Enigma الموسيقي: هَا هي واقفة قبالتي، تطيل النظر فيَّ

متابعة القراءة
بالعنف تتجدد دماء الحب

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب (الفصل الثالث)

الفصل الثالث   عدتُ إلى البيت، حيَّيتُ زوجتي، لم ترد عليَّ، صرختُ في وجهها، قالت ساخرة مُتهكمة كأنها ضبطتني مُتلبسا: - إني لأقرأ نواياكَ في عينيك، اعلم أنِّي لستُ من السَّذَاجَة بحيث أصدِّقُ ما تفتعله لتجعلني أنسَى أو أتناسى عِظم ما أتيته الليلة. مَن تكون - خيرا وسلاما - تلك

متابعة القراءة
بالعنف تتجدد دماء الحب

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب (الفصل الثالث)

عدتُ إلى البيت، حيَّيتُ زوجتي، لم ترد عليَّ، صرختُ في وجهها، قالت ساخرة مُتهكمة كأنها ضبطتني مُتلبسا: - إني لأقرأ نواياكَ في عينيك، اعلم أنِّي لستُ من السَّذَاجَة بحيث أصدِّقُ ما تفتعله لتجعلني أنسَى أو أتناسى عِظم ما أتيته الليلة. مَن تكون - خيرا وسلاما - تلك «العَاهـرة» التي أغرقتـك

متابعة القراءة
بالعنف تتجدد دماء الحب

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب (الفصل الثاني)

الفصل الثاني ما أن وطئتُ عتبة مقهى العزاب حتَّى لاحَ لي وجهها، جلستُ بجانبها، صارت مائدتنا شبه مغناطيس يجذبُ أنظار الرُّواد قاطبة لفرط جمال جَليستي، فاتحتني قائلة: - لستُ من أقربائكَ، كما قد يخيل إليك، ولا حتَّى من اللواتي يُحتمَل أن يكنَّ أعجبنَ بمحاضرتك، بل إني كدتُ أعتبرها أضعفَ المداخلات

متابعة القراءة
بالعنف تتجدد دماء الحبسرد

رواية بالعنف تتجدد دماء الحب: الفصل الأول

الفصل الأول     إهـداء     إلى كل الواقفين على شرفة المجتمع، على هَامِشه، حيث يغرسون زُهورا وورودا، من دمَائهم ولحومهم تقتاتُ؛ يتخذون من الأفران بيوتا لهم، ينشرُون فيها جثثهم ويَعرضونها أطباقا، مَأدبات لنهش الناهشين، لا ينصرفون منها إلا عَلى خطى من جَمر... على كشف زيف البضَاعة يتعاونون...  

متابعة القراءة