الرئيسيةمؤلفــــاتسردأشباه قصص
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – صديقي اليساري الإخوانجي

تجدد لقائي يوم أمس افتراضيا بصديق لي بعد انقطاع خبر كلانا عن الآخر منذ مستهل تسعينيات القرن الماضي في أعقاب ليلة ليلاء جمعت وقتذاك ثلة أصدقاء من أهل الإبداع والفكر والصحافة، فكان طبيعيا أن يكون اللقاء الجديد حارا، وأن يستفسر هذا عن أحوال ذاك وعمَّ استجد في حياته خلال كل

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – الفخذان للزوجة والصدر للزوج!

لا أعرف هل كان من حسن حظي اليوم أم من سوئه أني خرجتُ متأخرا شيئا ما لتناول طبق الكسكس الأسبوعي في المطعم الذي اعتدتُ على أكله فيه كل يوم جمعة. هو مطعم ليس بالمتواضع جدا ولا بالفاخر جدا، وسعر الأكل فيه عموما مناسب. وجدتُ المطعم مكتظا عن آخره، سألت النادل:

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – قدَمٌ في الرحمان وأخرى في الشيطان

كنتُ مستغرقا في تناول وجبة الغذاء في المطعم عندما حلَّ زوجان برفقتهما طفل صغير يتعثر في خطواته الأولى. نزلا للتو من سيارة ركنت على جانب الرصيف المقابل للمطعم. أوَّل ما أثار في الزوجين قامتاهما الطويلتان على نحو مُلفتٍ؛ «طويلا النجاد رفيعا العماد»، ما شاء الله، لو صعدا إلى حلبة ملاكمة

متابعة القراءة
أشباه قصصمؤلفــــات

أشباه قصص – لصُّ النسـاء 1. سارق نادلة المقهى

عدت من مقهاي الشعبي قبل قليل. وقعت فيه اليوم حادثة «طريفة»: جلسَ شابٌّ في حوالي الثلاثينات من عمره في إحدى الموائد، مرتديا ملابس أنيقة جدا، بل بالغ في الأناقة، ما لا يمكن تفسيره عموما سوى بأنَّه ربما جاء إلى المقهى لغاية في نفسِ يعقوبِه. من يدري؟ فقد يكون خليلا لإحدى

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – لصُّ النسـاء 2. سارق زوجاته

من رأى صاحبنا هذا خيلَ إليه أنَّه أمام موظف سامي أو مقاول كبير أو أحد كبار أغنياء المدينة، مع أنه مجرد مستخدم بسيط في وكالة بنكية؛ ينتقي أغلى البذلات والأقمصة وربطات العنق والأحذية والعطور، ويسرح شعر رأسه المائل إلى الشقرة بطريقة فريدة. وبما أنَّه صاحب قوام ممشوق، بدينا شيئا ما،

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – الرّومية والحاجّة

عُدتُ من التسوق قبل قليل. في المتجر، قبيل الأداء وقف زوجان بينهما تنافر صارخ: الزوجة في حوالي الخمسينات من عمرها، ضخمة الجثة، لا يقل وزنها عن حوالي 200 كلغ على أقل تقدير، انتفخ بطنها واندفع إلى أن تدلى أمامها، وتكومت مؤخرتها من ورائها مثل قبة ضريح عملاقة، في حين الزوج

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – مرضُ قلبٍ مقاوم للدّهنيات واللحوم الحمراء والمقليات!

جددتُ صلتي اليوم بمطعمي المفضل، بعد انقطاع عنه لمدة طويلة بسبب تقاعسي عن الخروج للمشي في النهار. وإذا كان لي أن أشكر أحدا لهذا التجديد، فلي أن أوجهه لصديقتين مكناسيتين، اختارتا لدى عودتهما من رحلة إلى مراكش، قبيل العيد الأضحى، قطع سفرهما في القنيطرة، فأقامتا في فندق، فحرصتا على لقائي،

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

في المطعم، قبل قليل، بينما كنتُ مستغرقا في معالجة طبق كسكسي الأسبوعي وأنا جالسٌ كالعادة في المائدة المركونة في أقصى اليمين، والتي أختارها دائما لأنها تمنح شعورا بشبه الانزواء، فضلا عن كونها تقع بمحاذاة شبه سور قصير جدا من مزهريات أعشاب، غالبا ما تجلس فيها قططٌ منتظرة أقل إشارة من

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – لقب «الحـــاجّ»

عدتُ للتو من حصة المشي اليومية التي ألزمني بها الطبيبُ. ومن عادتي عندما آخذ وجهة شمال المدينة أني أوقف المشي في منتصف المسافة، وأجلسُ في مقهى شعبي لكي أستريح، فأتناول شايا، ثم أقفلُ راجعا إلى البيت. مما فاجأني اليوم أنَّ صاحب المقهى جاء وصافحني بحفاوة غير مسبوقة، مُكرما إيايَ للمرة

متابعة القراءة
أشباه قصصسردمؤلفــــات

أشباه قصص – ماكياج العُمرة!

أثناء عملي في إحدى المؤسسات التعليمية، قبل عقود، وقع الحدث المثير التالي: كان أحد الأساتذة مشهورا بكسله وتهاونه، إذ لم يسبق له أبدا أن جدَّد دروسه أو حيَّنها، على امتداد سنين طويلة، بحيثُ بليت جذاذاته، وأصبحت رثة صفراء اللون جراء تقادمها وكثرة استعمالها. لم يكن الحاسوب الشخصي قد انتشر بعدُ.

متابعة القراءة