الرئيسيةالمقالاتأدب رقمي وثقافة رقميةالرقمية وقضية المصفــاة
أدب رقمي وثقافة رقميةالمقالات

الرقمية وقضية المصفــاة

(ألقيت هذه الورقة في ندوة «أسئلة الكتابة الرقمية» المنعقدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، يوم 21 دجنبر 2006.)
(1)
موضوع هذه الورقة قضية ذات أهمية قصوى لا تهم الثقافة العربية بقدر ما تهم سائر ثقافات المعمور، هي إشكالية المصفاة التي برزت بحدة غير مسبوقة في تاريخ إنتاج المعرفة والإبداع الكتابيين بسبب ظور تقنيات جديدة لتدوين المعلومات وتخزينها وتداولها باعتبار هذه التقنيات واحدة من أكبر مظاهر التغييرات الجارية في سياق الثورة الرقمية.
معنى المصفاة هو مرور ما يُنشر ويخرج لحقل التداول عبر مجموعة من الوسطاء أو الرقابات متمثلة في مؤسسات أو نخبة من القراء ذوي الخبرة في مجال الكتابة، يتولون قراءة العمل والتأشير على قابليته – أو عدم أهليته – للقراءة من لدن عموم المتلقين تماما كما يحصل في الحقل الجامعي تحت اسم «القراءة الفاحصة» التي تتولى فيها لجنة علمية قراءة العمل الذي يتقدم به الطالب والحسم في إجازته للمناقشة أو لا.
للمصفاة تاريخها الذي يمكن التمييز فيه عموما بين شكلين أو زمنين:
زمن المخطوط، وكانت تأخذ فيه شكل ما يُسمى في التراث الفقهي بـ «الإجازة»: يغرف الطالب من علم مجموعة من المشايخ يتدرجون على شكل تراتبي، من ذوي المستوى الصغير إلى المتوسط فالعالي جدا؛ في كل مرة يستنفد الطالب ما لدى شيخه من معارف تكون المكافأة أن يتلقى من الشيخ (الأستاذ) عبارة «أجزتك» مشافهة، وأحيانا كتابة، فينتقل إلى شيخ أعلى، وهكذا، إلى أن يصل المرتبة التي تؤهله للكتابة وإخراج ما يكتبه للناس. وقد كان يشمل هذا النوع من الإجازة حتى قطاع النسخ نفسه، حيث كان أحيانا لا يؤذن بمزاولة مهنة الوراقة إلا بعد الحصول على إجازة من شيخ(1).
لهذه الحقبة امتدادها في تعليمنا المعاصر، متمثلا في الشهادات الجامعية التي تشكل رتبة الدكتوراه أسماها، ويتوج إعدادها بما يمكن تسميته بـ «طقس مُسارِّي» أو «إعدادي» (rite initiatique) مُتمثلا في تلك الجلسة للمناقشة التي يشارك فيها أساتذة متمرسون بالبحث العلمي عارفون بقواعد إنتاج الخطاب في حقل معرفي ما وفق معايير محدَّدة، ويكون مدارها (أي الجلسة) إبرازُ محاسن العمل، لكن أيضا وأساسا إظهار الهفوات والعيوب التي فات الطالب والأستاذ المشرف على السواء الانتباه إليها، والتي لا يخلو منها أي بحث جامعي، إذ لم يحدث – ولن يحصل على الإطلاق – في أي جامعة من الجامعات، وعلى مدار تاريخ البحث الجامعي، أن جاء طالب للمناقشة فاكتفت اللجنة بامتداح العمل والتصفيق له من منظور أنه عمل كامل ومثالي. لا وجود لمعرفة مكتملة على الإطلاق. المعرفة مشروع يبنى على الدوام وبناؤه يتم جماعيا، وجلسة مناقشة البحوث تكون تذكيرا بهذه الحقيقة، حيث يفيد المناقشون الطالبَ أوَّلا ثم يفيدون بعضهم بعضا ثانيا. والرسالة التي تمررُ في نهاية المطاف للطالب عبر جلسة المناقشة وإظهار محاسن العمل وعيوبه هي: «نعترف بانتمائك إلى مجتمعنا، مجتمع الباحثين الذين لا يطلقون الكلام على عواهنه، بل يراعون في قوله شروطا لا يمكن لأي شخص أن يدعي امتلاكها جميعا. والهفوات والأخطاء التي نبهناك إليها دليل على أن المشوار أمامك لازال طويلا. يمكنك الآن أن تنتج خطابك وتذيعه في الناس، لكن حذار أن تغرقهم بالقول قبل أن تحسب له ألف حساب…» ، ثم تتشعب بعد ذلك مسالك المُجَازين: منهم من يكتفي بالإجازة ولا ينتج كلمة واحدة، ومنهم من يعمل حرفيا بالنصيحة فيتحول إلى ناسك في محراب المعرفة، كلما ازداد تقدما في العلم تهيب من الكتابة، ومنهم من يغرق الناس بما اتفق من الكلام.
هذا الشكل للإجازة (الجامعي) هو استعادة حرفية لنظيره السائد في عهود المخطوط مع فارق واحد: في الأول تكون الإجازة حصيلة تراكم من ترددات المتعلم على علماء ومشايخ يشكلون حلقات متعاقبة في الزمن، لكنهم يكوِّنُون في نهاية المطاف جماعة قد لا توجد بين أعضائها صلة سوى في خط النسب الذي يمكن أن يربط بعضا منهم ببعض، حيث يصدف أن يتلقى الطالب تعليما على يد شيخين يكون أحدهما أستاذا لآخر. أما في الشكل الثاني فتأخذ الإجازة شكل إجماع بين فريق من الأساتذة يجتمعون في وقت واحد وحول مائدة واحدة.
الشكلان معا يلتقيان في ضرورة فرض رقابة على الكلام، حماية القول من الفوضى والعشوائية وتقليص دائرة إنتاجه في نخبة اجتماعية محددة كانت صغيرة على الدوام، لكنها اتسعت بشكل تدريجي بتقدم التاريخ، بسبب التحضر المتزايد للمجتمعات، لكن أيضا بسبب التطور المنتظم لاسندة الكتابة الذي بلغ ذروته مع اختراع المطبعة ويشهد حاليا تطور أكبر مع الثورة الرقمية. هذا التطور ساهم تدريجيا في توسيع دائرة المتعلمين وإنزال الفكر من برجه العاجي إلى ساحة المدينة إن جاز التعبير. وسواء أكانت اللجنة جماعة من المشايخ أو لجنة من الأساتذة الجامعيين، فمدار الأمر كان – ولا زال – هو حماية القول من الفوضى حماية جماعية بما يفيد أن إنتاج نوع من الخطاب هو شأنٌ جماعي في المقام الأول وحمايته تتم بشكل جماعي.
(2)
شكل اختراع المطبعة سنة 1468م نقطة انطلاق تحول جوهري لهذا الشكل الأول من المصفاة، بإلحاق تغيير جذري بصناعة الكتاب عبر إتاحة استنساخه بأعداد هائلة في وقت قياسي، مما سيوسع دائرة تلقي الإنتاج الفكري والإبداعي، من جهة، ويتيح، من جهة ثانية، ولوجَ دائرة القراءة، وبالتالي التكوين الذاتي، ومن ثمة، الكتابةَ لأعداد كبيرة من الفئات التي ظلت مقصاة منها على مدار التاريخ، تماما كما يحدث الآن مع الثورة الرقمية التي تواصلُ عملَ المطبعة، لكن بإيقاع أسرع بكثير بحيث يتعذر المقارنة بين الاثنين. لا ننس أن الكتاب زمنَ ما قبل الطباعة كان شيئا لا يقوى على امتلاكه إلا المترفون، لأن الحصول عليه كان يتم تحت الطلب، وإنتاجه يستغرق وقتا طويلا، ويتم من لدن حرفيين يُدعون الوراقين(2). الرقمية الآن بصدد إعادتنا إلى الوضع السابق مع هذا الفارق: الكتاب الورقي سيتم الحصول عليه من الآن فصاعدا تحت الطلب، لكن الإنتاج سيتم في وقت قياسي؛ سينتهي زمن السحوب بمآت آلاف النسخ، بل والملايين أحيانا، وستنتهي المرجوعات إلى الأبد.
بمجيء المطبعة سيُتاحُ لأول مرة في التاريخ ظهورُ فئة من منتجي القول ورواجُ خطابات لا تمر من المصفاة التقليدية؛ ستظهر شريحة لم تتلق بالضرورة تكوينا داخل المؤسسة التعليمية التي كانت مهمتها على الدوام تلقين ضرب من التفكير وإنتاج الكلام وفق قواعد محددة، في فضاء مُغلق كان يُحرَص حرصا شديدا على عزله عن الفضاء العمومي من خلال تسييجه بجدران (البنايات التعليمية) ضمانا لطهرانية الخطاب الملقن وعدم تعريضه لتشويش الخطابات الأخرى. في هذا المستوى قد تكون تقنية الحوار السقراطي باعتبارها أسلوبا تعليميا تعرَّض للإجهاض على مدار قرون بصدد العودة مع النت والعالم الافتراضي اللذين قوَّضا مقولتي الزمان والمكان وأخرجا إنتاج الخطاب وتلقيه إلى الساحة العمومية، مع هذا الفارق: المعلم القديم (سقراط) كان يقبل تعثرات العامة في الوصول إلى المعرفة، بل ويساعدهم، بينما المعلم الجديد (ذو التكوين الجيد أو وضع الأديب المكرَّس) الآن قد يشمئز من مخاطبة الجموع. هذا هو المكان الذي يتحدث منه معظم من ينتقد المنتديات الثقافية والأدبية الإلكترونية(3) ويشكو منه كل الذين يحرصون على رقي منتدياتهم ومنابرهم الرقمية ويقصون منها العامة التي تحضر في ساحات تفاعلية أخرى دون أن تجد معلمين، هذه الفضاءات التي يحضرها الآلاف ويكتبون تحت اسم اسم الشعر والقصة والرواية ما ليس له من هذه الأسامي من منظورنا (وأشدد على كلمة منظورنا لأن هذه المسألة تعتبر النقطة الجوهرية التي تسعى هذه الورقة لطرحها) إلا الاسم، ومع ذلك تُلتهم هذه «الكتابات» التهاما بدليل أن من «الروايات» و«القصص» في بعض المنتديات ما بلغ عدد قرائه عشرات الآلاف، وهو ما يمكن المراهنة على عدم قدرة أي عمل أدبي بلوغه في المنتديات التي تنشر روايات وقصصا تراعي فعلا قواعد الكتابة في هذين الجنسين الأدبيين..
في المستوى نفسه، بخروج المعرفة إلى العالم الافتراضي كفت المؤسسات التعليمية (مدارس، ثانويات، جامعات) عن أن تكون المصدر الوحيد لتلقين / تلقن المعرفة وإنتاجها، بل لقد أفلتت المعرفة عن الإحاطة بها بشكل نهائي جراء انتقالها من رفوف المكتبات المادية إلى الشبكة التي تتألف من عدد هائل من الحواسيب التي، فضلا عن استحالة استشارة محتوياتها جميعا من لدن الفرد الواحد، لا يوجد أي منها في موقع مركزي وآخر في مكان هامشي: كلها مراكز وهوامش في الآن نفسه(4).
إذا كانت مهمة الورَّاق في عصر ما قبل الطباعة نسخُ مخطوطات تحت الطلب، كتبها مؤلفون اجتازوا المصفاة، فإن مهمة المطبعي ستتجاوز ذلك بكثير إلى التدخل في المصفاة ذاتها، بمعنى أنه سيصير طرفا في نشر ما يُقرأ، يحفزه في ذلك العنصر الاقتصادي؛ لأول مرة في التاريخ سيصير الإنتاج الفكري سلعة تباعُ وتشترى، وتروج بمنطقي الربح والخسارة، وهو ما سيؤدي إلى ولادة المؤلف بمفهومه الحديث، من جهة، ويُبرز، من جهة ثانية، مسألة الحقوق الفكرية للكاتب، لكن سيغرق أيضا سوق القراءة، إن جاز التعبير، بمواد فكرية يحكمها هاجس الربح في المقام الأول، إذ لا تخضع كلها للمعايير الصارمة لإنتاج الخطاب بكل حمولاته: المعرفية والأخلاقية والجمالية، الخ.
انتهى زمن ندرة الكتاب وخروج نسخة واحدة أصل من يد مؤلفها واستنساخها من لدن الوراقين تحت الطلب لفائدة زمن آخر تخرج فيه آلاف النسخ في وقت قياسي. وبظهور المجلات والصحف ستتحرر الكتابة من الكثير من العوائق التي كانت تقيد إنتاجها ورواجها، لتخرج مما يمكن نعته بـ «أزمنة الصفاء» إلى «أزمنة التشويش»، من زمن النخبة إلى زمن الجموع. هذا الخروج سيتضاعف بشكل هائل مع الثورة الرقمية التي نعيش الآن بداياتها.
(3)
إذا كانت الماركسية قد أخطأت نبوءتها المبشرة بانتهاء الصراع الطبقي تاريخيا بامتلاك الطبقات البروليتارية وسائل الإنتاج في العالم الواقعي، فإن الرقمية قد صدقت هذا التكهن على صعيد عالم الافتراض دون المرور من أي صراع يُذكر. فبعد أن مر إنتاج الخطاب وإخراجه لحقل التداول بمرحلتين كبيرتين: زمن المخطوط، حيث كان الوراق هو منتج الكتاب، وزمن المطبعة حيث صار منتجه هو الناشر والمطبعي (سليلُ الوراق ووريثه)، لاستئثار الاثنين بوسائل الإنتاج أو امتلاك رؤوس أموال (حالة الناشر)، وكان القاسم المشترك بين المرحلتين محدودية دوائر الإنتاج وكم السِّلع المنتجة، أقول: بعد مُرور ذلك الإنتاج من مرحلتين صار الإنتاج نفسه الآن في عصر الثورة الرقمية في متناول جميع الناس. يكفي أي فرد من سكان المعمور أن يمتلك حاسوبا ويتصل بالشبكة فإذا به يملك ما يعادل مطبعة ودار للنشر؛ يصير ناشرا في متناوله إشاعة منتوجه الفكري الشخصي وحتى منتوج غيره إن شاء، فيضع ما ينشره على قدم المساواة مع كل المنشورات الموجودة في الشبكة، المحلية والدولية، المؤسساتية والشخصية، ويصل إلى القراء في كافة أرجاء المعمور دون تكاليف مادية، وإن كانت فبغلاف يقل عن نظيره في حالة النشر الورقي بمآت أو آلاف المرات بما يجعل المقارنة بين الاثنين غير مجدية. أكثر من ذلك، يصير بإمكان هذا الفرد تحقيق ما تعجز عن القيام به أكبر وأغنى دار نشر ورقية في المعمور، وهو تغطية كافة بقاع الأرض (المتصلة بالشبكة) بالتوزيع، وبدون حكاية نفاذ الطبعة أو المخزون.
الشبكة قارة جديدة بكل معاني الكلمة، نحن مُعمروها الأوَّلون(5)، ولا يملك أي معمِّر سلطة إقصاء مستوطن آخر أو منعه من احتلال رقعة في هذه الأرض التي تتسع للجميع. ثمة اليوم آلاف الشركات التي تعرض خدمة التسكين المجاني، بل وتوفر من أدوات بناء المواقع ما يجعل إنشاء موقع شخصي في بعضها عملة لا تتطلب سوى بضع دقائق.
ها نحنُ إذن، ولأول مرة في التاريخ، إزاء ما يشبه مدينة فاضلة أو ديمقراطية لا – ولم – يوجد نظيرها قط في العالم الواقعي، لكن أيضا أمام التكسير النهائي للقيود التي ظلت على مدار التاريخ تُضرَبُ على القول وأمام نهاية الرقابات التي كانت فيما مضى تُخضع الفكرَ للتفتيش قبل أن يَخرُجَ للناس، ومن ثمة لم يعد الوضع الاعتباري للمؤلف بكل أصنافه (شاعر، قاص، روائي، مسرحي، باحث، ناقد) حصرا على الفئة التي كانت تجتاز مصافي النشر الورقي، ولا ميثاقا بين الجماعة وشخص بعينه، بعد اجتياز طقوس مسارية محددة، بل صار مكانا مفتوحا للجميع، يدخله كل من يظن – عن خطإ أو صواب – أنه يستحقه. وليس كل الناس محقون في هذا الزعم. من نتائج ذلك: طبيعي جدا أن يشكل الأدب والفكر حاليا ما يشبه مدينة كانت آمنة بهذا القدر أو ذاك، أو محدودة السكان، ثم اجتاحها فجأة فيضانٌ كبير أو نزوح هائل من الوافدين الجدد الذين لا يملك أحد حق طردهم من المدينة (النت)، مما جعل مسألة المصفاة تطرح بحدة لم تعهد من قبل.
لقد خص هذه المسألة أمبرتو إيكو، في أحد حواراته، بإشارة لا تخلو من تشاؤم حيث قال: «إن الاتجاه ماض نحو حضارة لكل فرد فيها نسقه الخاص لتصفية المعلومات، أي أن كل فرد يصنع موسوعته الخاصة. واليوم، مجتمع متألف من 5 مليار موسوعة متنافسة، لهو مجتمع لم يعد يتواصل إطلاقا»(6).
لكنه عاد ليمتنع عن إبداء أي حكم قاطع في المسألة تاركا الباب مفتوحا أمام جميع التكهنات ومجتهدا في صياغة تخمين متفائل:
«قد تكون ثورة في الذوق لسنا قادرون على تبين نتائجها. فمن وجهة نظر تقليدنا الثقافي، قد يكون شيئا في منتهى الخطورة. ولكن يمكننا التفكير فيه بطريقة أخرى: مصافي الذوق في الأدب كانت تهم 0,5 % من السكان. إذا كان اليوم 70 % من السكان المبحرين في الشبكة يفضلون شعرا أو محكيا وجدوه صدفة، يمكننا القول إن هؤلاء الناس الذي ظلوا إلى الآن مقصيين من تذوق الإنتاج الأدبي قد استطاعوا أخيرا الدخول في اتصال مع هذا الشكل أو ذاك من أشكال التعبير الأدبية. وسيكون الأمر كذلك ثورة. ثورة ممكنة التطويع مادام الفرد الذي يربي نفسه صدفة في النت ويلتهم أي شيء، سيجد نفسه عندما سيلتحق بالجامعة أو يشرع في العمل، قد عثر بأعجوبة على مقاييس وسيطور جموحه السابق؛ ولكن هذا كله لا يعدو مجرد تكهن خالص»(7).
————
هوامــش:
(1) يُنظر، في هذا الصدد: عابد سليمان المشوخي، «أخلاقيات مهنة الوراقة في الحضارة الإسـلامية»، مجلة جامعة الملك سعود، م15، الآداب (2)، 1423هـ/2003م، صص. 417-478
(2) حول هذا الموضوع، يمكن مراجعة، على سبيل المثال:
– د. ألكسندر ستيبتفيتش، تاريخ الكتاب، ترجمة د. محمد م. الأنرناؤوط، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت، سلسلة عالم المعرفة، في مجلدين: الأول (169)، يناير 1993، والثاني (170) فبراير 1993.
– علي بن إبراهيم النملة، الوراقة وأشهر أعلام الوراقين. دراسة في النشر القديم ونقل المعلومات، مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية، السلسلة الثالثة، الرياض 1415هـ/1995م (187 ص.)؛
– محمد المنوني، ؟؟؟
(3) ينظر، على سبيل المثال:
بثينة العيسى، «حول المنتديات والمواقع الثقافية الإلكترونية»، نشر في جريدة القبس الكويتية أولا، ثم في الموقع الشخصي للكاتبة، بتاريخ: 19 سبتنبر 2005، على الرابط:
http://www.bothayna.com/index.php?categoryid=17&p2_articleid=83
أعيد نشره في العديد من المنتديات وأثار نقاشا واسعا.
(4) Pierre Lévy, Essai sur la cyberculture: L’Universel sans totalié. Rapport au Conseil de l’Europe, version provisoire:
http://hypermedia.univ-paris8.fr/pierre/cyberculture/cyberculture.html
(5) Renaud, I., Cogitation virtuelle: débats et enjeux sociaux sur Internet, mémoire de maîtrise . Département d’ Anthropologie. Univerité de de Laval, 1997.
(6) Emberto Eco, »auteurs et autorités«, Un entretien avec Gloria Origgi. Traduction d’Anne- Marie Varigault, in Actes du colloque virtuel: Ecans et réseaux, vers une transformation du rapport à l’écrit?
http://www.text- e.org/conf/index.cfm?ConfText_ID=11
(7) Emberto Eco, auteurs et autorités…, op.cit.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الخميس 23-08-2012 08:43 مساء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *