الرئيسيةالمقالاتأدب رقمي وثقافة رقميةموقع القاصة المغربية فاطمة بوزيان(*)
أدب رقمي وثقافة رقميةالمقالات

موقع القاصة المغربية فاطمة بوزيان(*)

من المواقع التي التحقت حديثا بالمشهد الثقافي الرقمي المغربي، عليه إقبال لا بأس به، حسب ما هو مسجل في عداد الزوار (9932 زائرا يومه 16/03/2008، منذ إنشائه في مارس 2005). وصاحبته التي بدأت الكتابة في مستهل تسعينيات القرن الماضي، وإن كانت تصنف في المشهد الثقافي المغربي الورقي ضمن الكتاب الشباب، اعتبارا لتاريخ صدور مجموعتها القصصية الأولى «همس النوايا» (2001)، فهي ممكنة التصنيف من المنظور الرقمي ضمن الأدباء المخضرمين الذين يزاوجون في النشر بين الورق والرقم، بل وستُعتبرُ من الأديبات المغربيات، وربما حتى العربيات، الأوليات اللائي التحقن بركب الرقمية إلى جانب مغربيات يعددن على روؤوس الأصابع، مثل: رجاء الطالبي ومنى وفيق وزكية خيرهم وفتيحة أعرور والدكتورة لطيفة حليم(1). بل إن حضورها الكثيف ومتعدد الأشكال في الشبكة (صحف، مجلات إلكترونية، بوابات ثقافية، منتديات أدبية)(2)، وما يجلبه لها من شهرة أوسع مما لها في المغرب، يتيح تصنيفها كاتبة عربية رقمية أكثر منها كاتبة مغربية ورقية.
الموقع الذي نتناوله هو ثاني اثنين للكاتبة، إذ تتوفر على منبر شخصي آخر، فرعي في موقع الحوار المتمدن(3)، على غرار أدباء مغاربة آخرين مثل الشاعر إدريس علوش والناقد محمد معتصم(4)، رغم أن هذه العملية تتسبب في شرذَمة الزوار/القراء إن جاز التعبير.

1. في تسكين الموقع:
تسكينه مجاني، في شبكة جيران، وبناؤه تم قبل أن تضع هذه الشركة رهن عموم المستخدمين خدمة المدونات التي لاقت إقبالا شديدا من لدن المغاربة بسبب سهولة الاستعمال، حيث من أبرز المدونات الأدبية المغربية حاليا «مظلة مصطفى الغتيري» و«الجمعية المغربية للفلسفة التطوانية» و«مدونة الكاتب والناقد المغربي جمال بوطيب» و«مدونة الكاتب عبد الرحيم هري»(5). يوفر التسكين المجاني للمستخدمين ميزات، ولكنه يثقلهم في الآن نفسه بإكراهات:
من الميزات المقدمة إمدادُ أصحاب المواقع الشخصية بأدوات لتحرير الصفحات وإرسالها مباشرة للشبكة، أي إمكانية الاشتغال على الخادم المضيف نفسه، وبذلك تغدو عملية إنشاء موقع شخصي مسألة في متناول الجميع، ولا تستغرق سوى بضع دقائق، على غرار ما هو معمول به لدى مستضيفين آخرين غربيين مثل الليكوس، وتريبود وجيوسيتيز وإفرانس(6).
الإكراهات تتمثل في جملة نقط، منها:
– التشويش الذي يُمارَس على المتصفحين من خلال كثرة النوافذ الإشهارية التي تجني منها بعض الشركات المستضيفة أرباحا طائلة في بعض الأحيان؛ إذ عن كل نقرة زائر من الزوار على هذه النافذة أو تلك، تتقاضى الشركة المستضيفة مبلغا معينا.
– سعة المرور (الباندويث) التي تكون محدودة، وتختلف سعتها من شركة لأخرى؛ والمؤسفُ هنا أنه بمجرد ما يستنفد الموقع السعة المحددة له، تحت تأثير كثرة الزوار، يتم إغلاقه أوتوماتيكيا، على غرار ما حصل لمجموعة من الأسماء.
– عمود أبواب الموقع جاء في موقع فاطمة بوزيان، كما في معظم المواقع العربية المسكنة لدى جيران، والتي تأتى لنا تصفحها، جاء محاديا لليسار لا اليمين، مع أن الشركة تقدم في الآن نفسه خدمة رفع الملفات عن طريق الـ Ftp(7)، مما يتيح إمكانية التحرر من إلزامية استخدام القوالب الجاهزة التي تعرضها الشركة ويسمح ببناء الموقع بتصميم شخصي. من بين الاستثناءات في هذا الباب موقع الشاعر إدريس علوش(8) الذي تغلب على هذه الصعوبة وبنى موقعه بشكل أنيق، حيث نقل قائمة الموقع إلى يمين الصفحة، ومضى حد إخفاء هذه اللائحة نهائيا لدى تصفح القصائد الشعرية.

2. تصميم الموقع:
يتسم بالبساطة، إذ اعتمد أحد القوالب الجاهزة التي توفرها الشركة المستضيفة، ذا لون أنثوي وردي، يزاوج بين الداكن والمفتوح، في جميع الصفحات باستثناء صفحة «السيرة الذاتية» التي وردت باللونين الأخضر والأزرق المفتوح. وقد تم الخضوع لإكراهات القالب دون إدخال أي تعديل سواء على مستوى القائمة، حيث يُمكن كتابة عناوين الأبواب فوق أيقونات، أو توسيع مسافة عرض هذه اللائحة، أو على مستوى كتابة عنواين المواد والأبواب، حيث يمكن المزاوجة بين الخط والصورة، على نحوما نجد عند الشاعر إدريس علوش، أو على مستوى إضافة مؤثرات أخرى فلاشية أو مجرد صور متحركة.
أكثر من ذلك، ثمة عشوائية في استخدام ألوان خط الكتابة، مما جعل بعض صفحات الموقع بمثابة كرنفال من الألوان، كصفحة السيرة الذاتية (الأحمر، والوردي، والأزرق والأخضر والسماوي والأسود) وصفحة الأصدقاء (الأسود، والورديان الداكن والمفتوح، والأخضران الداكن والمفتوح، والأزرقان الداكن والمفتوح، والحجريان الداكن والمفتوح، والبني والليموني).
3. أبواب الموقع:
يتألف المنبر الحالي من أربعة عشر صفحة أسمتها بـ «الليالي»، في الحقيقة هي شريط قوائم الموقع أو أبوابه. هذه الليالي هي: «ليلة الصفحة الأولى» (المدخل الرئيسي للموقع)، «ليلة السيرة الذاتية» (تعريف بصاحبة الموقع)، «ليلة همس النوايا» (مجموعة «همس النوايا» القصصية التي صدرت للكاتبة سنة 2001)، «ليلة الزائر» (دفتر الزوار)، «ليلة قصيرة جدا»، «ليلة النقاد»، «ليلة الصور»، «ليلة المقال والتأمل» (صفحة كتاباتها التأملية والنقدية)، «ليلة الأصدقاء» (نصوص لأدباء وأديبات من المغرب)، «ليلة حسيمية» (أشغال ندوة تكريم الكتابة بمدينة الحسيمية في ما يبدو)، «ليلة من هذه ليلتي» (نصوص من مجموعتها الثانية «هذه ليلتي» الصادرة عام 2006)، «ليلة المترجمات» (الترجمة الإنجليزية والفلامنكية لاثنين من نصوصها القصصية)، «ليلة الحوارات» (الحوارات التي أجريت معها ومعظمها منشور في منابر ورقية)، «ليلة رقمية» (نصوص قصصية يمكن إدراجها ضمن محاولات في الكتابة الرقمية).
يمكن إبداء ثلاث ملاحظات حول هذا التبويب:
الأولى: الترتيبُ العشوائي للصفحات؛ بالإمكان تأجيل الألبوم ودفتر الزوار إلى نهاية القائمة. وقد تعود هذه العشوائية إلى إضافة صفحات جديدة في أوقات متباعدة ومصادفة الكتابة صعوبات تقنية في إعادة ترتيب القائمة بإنزال هذا العنوان إلى الأسفل أو نقل ذاك إلى الأعلى؛ فمنذ حوالي ثلاثة أعوام لم يكن عدد الأبواب يتجاوز التسعة. ومعنى ذلك أن الكاتبة تعاملت مع إنشاء موقعها من منظور الورشة المفتوحة لا الهيكل المكتمل.
الثانية: الإكثار من الأبواب في وقت يمكن فيه إعادة إدماج مواد صفحة في صفحة أخرى. مثلا: ليلتا «همس النوايا» و«من هذه ليلتي» يُمكن أن تُجمعا تحت خانة واحدة هي: «ليلة الإصدارات»، وصفحتا «ليلة قصيرة جدا» و«ليلة رقمية» يمكن أن تُدمَجا في باب واحد تحت اسم «ليلة القصص» تتضمن صفحته الرئيسية عنوانين كل منهما يُحيل إلى فئة من النوعين القصصيين، وبذلك يتقلص مجموع أبواب الموقع إلى إثنا عشر بابا. وبالمضي أبعد، على نحو ما يفعل النقاد المغربي د. سعيد علوش في موقعه(9)، يمكن تقليص فهرست محتويات الموقع أكثر.
الثالثة: غياب صفحة للروابط تمد جسورا بين الموقع الحالي ومنابر أخرى ثقافية وإبداعية وفكرية عربية وأجنبية، مع أن وجود مثل هذه الصفحة يعتبر هاما بالقياس إلى الخدمة التي يقدمها لأصحاب المواقع كما للمعلومات التي يقدمها للمتصفحين، وهو ما لا تفطن إليه بعض المواقع التي إما تدرج أقل عدد ممكن من الوصلات أو لا تدرجها بالمرة كما في الحالة التي بين أيدينا، مما يجعل هذه المنابر تبدو كأنها شبه جزر معزولة. من أمثلة ذلك موقع محمد عابد الجابري وموقع سعيد يقطين(10) الذي حذف مؤخرا وصلة الدخول إلى صفحة «مواقع» بمنبره.

4. محتوى الموقع:
– صفحة السيرة الذاتية:
جمعت، باقتصاد شديد، من المعلومات ما يوفقنا على اسم له حضوره في المشهد الإبداعي والثقافي في المغرب، من خلال عضويته في مجموعة من الهيآت والمشاركة في مجموعة من الملتقيات الإبداعية والندوات النقدية والفكرية.
– المجموعتان القصصيتان «همس النوايا» و«هذه ليلتي»
أوردتهما، كما مر بنا، في صفحتين منفصلتين: «ليلة همس النوايا» و«ليلة من هذه ليلتي».
اختارت الكاتبة أن تمنح نصوصا من المجموعة الأولى للزوار على شكل ملفات وورد، يتولون تحمليها وقراءتها في أجهزتهم بدل تصفحها مباشرة في الموقع. هذا من شأنه تجنيب الموقع ضغط كثرة الزوار المتواجدين لحظة واحدة، والذي يمكن أن يتسبب في نفاذ حجم سعة المرور، ومن ثمة في إغلاق هذا المنبر، ولكن حجم ملفات الوورد يكون أثقل بكثير من صفحات لغة توصيف النص المتشعب (html)، ومن ثمة يجب الاحتياط من نفاذ مساحة التخزين المسموح بها. هذا من جهة. من أخرى تظهر التجربة أن المواقع التي تمنح موادها للزوار على شكل ملفات للتنزيل لا تصادف إقبالا مُطردا من لدن مبحري الشبكة، إذ يعمد الزائر إلى تنزيل كل ما يحتاجه من الموقع دفعة واحدة ثم ينصرف ونادرا جدا ما يعود، على عكس المواقع التي تضع مادتها على الخط للقراءة مباشرة، حيث يتاح للقارئ الاطلاع على النصوص في حصص للقراءة متعاقبة. علما بأن فاطمة بوزيان ليست الوحيدة التي اعتمدت صيغة إتاحة تنزيل مواد موقعها؛ من الأسماء العربية التي استخدمت الطريقة ذاتها: الدكتور محمد الدروبي والدكتور سعيد علوش(11).
أما المجموعة الثانية «هذه ليلتي»، فوضعت الكاتبة منها ثمانية نصوص، أحدها يحمل اسمَ المجموعة نفسها («هذه ليلتي»)، ورَد بصيغة وورد للتنزيل، فيما تمَّ إدراج روابط النشر الأصلي للنصوص السبعة المتبقية لتمكين القارئ من تصفحها في مواقع خارجية، هي: «نزوى»، و«دروب»، و«أدباء الشام»، و«الحوار المتمدن»، و«القصة العربية». والملاحظ أن نص «رباعيات الخريف» قد اختفى من موقع «رابطة أدباء الشام»، وحلت محله مادة أخرى لصبحي غندور تحت عنوان: «أبعاد التحرك الأميركي في الملف الفلسطيني». هذا الاختفاء سيتواتر في صفحات أخرى على نحو ما سنرى بعد قليل.
ويسجل للكاتبة هنا أريحيتها المتمثلة في وضع مجموعة من نصوص إصداريها الورقيين رهن إشارة القراء كاملا ومجانا، كما باقي كتاباتها.
– صفحتا القصص القصيرة جدا والقصص الرقمية:
الصفحة الأولى تتضمن مجموعة قصصية كاملة تحمل عنوان «ميرندا»، جاهزة للتنزيل بصيغة وورد في ملف واحد يتألف من ست وخمسين صفحة، ثم اثني عشر نصا موضوعة كلها للتصفح بصيغة html، دفعة واحدة وفي صفحة واحدة، وأخيرا نصي «قصص ثرثارة جدا» و«قصص ميرندا» برابطين يتيحان تصفحهما مرفوقين بتعقيبات القراء عليهما في مكان نشرهما الأصلي (مجلة «دروب»).
أما صفحة «ليلة رقمية»، فتشتمل على نص قصصي تحت عنوان «قصة الازدحامولوجي» يحمل بعض سمات الكتابة الرقمية، كتجريء النص إلى أقسام مترابطة، يوصل الرابط التشعبي الموجود أسفل كل جزء إلى الجزء الموالي، وتغيير ألوان خلفيات أقسام النص وخطوط الكتابة، ثم إدراج صور داخل فصول النص وأخرى في قائمة مواده الموجودة في صفحته الرئيسية. بيد أن هذا العمل كله ورد على شكل ملفات بصيغة وورد، ونقله إلى صيغة html وإغناؤه بروابط داخلية وإضافة خلفيات موسيقية يمكن أن يتيحا له التوغل بهذا القدر أو ذاك في الكتابة الرقمية.
– صفحة كتابات عن تجربة القاصة (أو ليلة النقاد):
تشتمل على عدد من المقاربات حول كتاباتها، ضمنها بحث جامعي، لنقاد ومبدعين مُعظمهم من المغرب. تم وضع بعض هذه الكتابات رهن إشارة متصفحي الموقع بصيغة وورد للتنزيل، فيما تم الاكتفاء بإدراج روابط لتصفح الباقي في أماكن نشره الأصلية (مجلتا «المغترب الأدبي» و«دروب»، موقع «الثقافة للجميع»، صحف «الشرق الأوسط»، و«الوطن» و«العرب أنلاين»). ويتعذر الاطلاع على بعض هذه النصوص بسبب اختفائها من مواقها الأصلية، مثل: «قراءة عاشقة في نص عادي» لمحمد سعيد الريحاني (وكان نشر في مجلة «المغترب العربي») و« أسرار الصنعة فى “هذه ليلتي”» للدكتورة سعاد مسكين (وكان نشر في موقع «العرب أنلاين»).

– صفحة المقالات والتأملات:
تتضمن ثلاثا وعشرين مادة، موزعة بين التأمل والكتابة النقدية، معظها ورد على شكل ملفات بصيغة وورد للتحميل، وبعضٌ مما أدرجت روابط تصفحه في مكان نشره الأصلي لم يعد قابلا للقراءة بسبب اختفائه، مثل نص «لماذا نفشل في علاقات الحب؟»، (وسبق نشره في صحيفة «العلم») ومقالة «التنوع الثقافي وخطر الاستنساخ» (سابقة النشر في صحيفة «إيلاف»). والملاحظ أن هذه الصفحة تغذى باستمرار، إذ لم يكن المنشور فيها عام 2005 يتجاوز تسعة نصوص.
– صفحة قصص الأصدقاء:
وتشتمل على قائمة من النصوص لعدد من كتاب القصة القصيرة (من الجنسين)، هم: نور الدين محقق، لطيفة لبصير، رجاء الطالبي، عبد الله المتقي، هشام الدحماني، محمد اعشيون، محمد اشويكة، أنيس الرافعي، عبد العزيز الراشدي، مليكة نجيب، مليكة مستظرف، محمد بنعزيز، أحمد شكر، عز الدين الماعزي، محمد الشايب، محمد تنفو، مصطفى لغتيري، محمد اكويندي، منى وفيق، إدريس عبد النور، مصطفى كليتي.
والملاحظ أن هذه القائمة تقتصر على أسماء مغربية دون أن تتجاوزها إلى أخرى مشرقية أو من المَهاجر (وفيها أدباء عرب كثيرون موزعون بين أوروبا، وأمريكا، وكندا، وأستراليا) مع أن صفحة «ليلة النقاد» تتضمن كتابات عن صاحبة الموقع لعدد من الأسماء المشرقية (كالمصريين سمير الفيل وفاطمة ناعوت، والسعودي القاص البشير، واليمنية حياة قائد)، من جهة، كما تقتصر، من جهة ثانية، داخل المشهد الثقافي المغربي نفسه، على كتاب من الجنسين يُدرجون في المغرب (عن صواب أو عن خطإ) ضمن فئة «الأدباء الشباب».
والنصوص وردت كلها أيضا بشكل ملفات وورد للتحميل. وبرأيي إذا أمكن قبول هذه الصيغة في الأبواب الأخرى، فإنها هنا بالذات غير مستحبة، بسبب حرمانها المتصفحين من التواصل مع هذه الأسماء، ولو بإثبات العنوان الإلكتروني في نهاية النص، ناهيك عمن لهم مواقع شخصية، يمكن من خلال صفحات روابطهم (أو مواقعهم المفضلة) التوغل أكثر في المشهد الرقمي الثقافي المغربي والعربي في الشبكة.
هذه الملاحظة تستدعي أختا لها، هي: غياب صفحة للروابط تفضي إلى المواقع التي تفضلها صاحبة الموقع.

– ليلة المترجمات:
تضم نصين قصصيين، أحدهما ترجمه محمد سعيد الريحاني إلى الأنجليزية، ونشر في موقع تحياتي (اختفى رابطه) وموسوعة ويكيبيديا والعدد الخامس لمجلة واتا للترجمة واللغات(12)، والآخر ترجمه حسين أكروح إلى الفلامانية، وهو معروض للتنزيل بصيغة وورد.
– صفحة الألبوم:
تم انتقاء صوره عموما بعناية، حيث لا مجال لصور لا تمس النشاط الثقافي لصاحبة الموقع (ندوات، مرافقة أدباء من الجنسين). بعض الصور جاء مضببا بحيث يصعب تبينه، وبعضها الآخر جاء مُحرف الشكل بسبب صعوبة تعامل الكاتبة مع بعض برامج تعديل الصور، مثل الفوتوشوب وغيره.
– دفتر الزوار (أو ليلة الزائر):
تصفح التوقيعات الموجودة به غير متاح للزوار، وهذا من إكراهات التسكين المجاني بشركة جيران. إذا كان جميلا توثيق انطباعات زوار الموقع، ربما يكون مستحبا إضافة خانة واحدة إلى النموذج الذي يعبئه الموقعون، تتضمن إشارة إلى البلدان التي يوقعون منها انطباعاتهم تلك.

خلاصـة
عموما، هذا الموقع هو إضافة جديدة للمشهد الثقافي المغربي بالنت، ووثيقة هامة جديدة، إن لم أقل أرشيف شخصي بين أيدي القراء في المغرب وخارجه. وأتوقع له أن يتطور مستقبلا بحكم مواظبة صاحبته على الحضور في الشبكة، ومعظم الملاحظات التي تم إيرادها تجد تفسيرها في كون الحرص في المواقع الذي نحن بصدده قائم على الرغبة في الوصول إلى فضائي التواصل والتداول أكثر مما يقوم على السعي للتحكم في الأدوات التي تتيح هذا التواصل والتداول. بعبارة أخرى نحن أمام عزوف عن في التكوين في حقل المعلوميات في وقت صارت تفرض نفسها يوما عن يوم على الأديب بما جعل تكوينه التقليدي غير كاف بتاتا لمزاولة نشاطه على أحسن وجه. التركيزُ قائم في الوقت الراهن على إيصال الإبداع في الإبداع في أشكال هذا الإيصال، وهي ظاهرة تنسحب على معظم المواقع الشخصية للأديبات والأدباء المغاربة(13).
———–
هوامـش:
(*) يوجد بالعنوان:
http://fatimabouzian.jeeran.com
(1) على التوالي:
– رجاء الطالبي:
http://www.geocities.com/rajaetalbi/
– منى وفيق:
http://www.mouna.info/
– زكية خيرهم:
* بالأنجليزية:
http://home.chello.no/~kzakia
* بالعربية:
http://www.postpoems.com/members/zakia
– فتيحة أعرور:
http://www.aarour.com
– دة. لطيفة حليم:
http://perso.menara.ma/latifahalim
(2) للوقوف على ذلك يكفي دخول أحد محركات البحث العالمية، مثل قوقل، والبحث عن «فاطمة بوزيان»، ثم نظر نتائج هذا البحث.
موقع الشاعر إدريس علوش:
http://allouch.jeeran.com
(3) http://www.ahewar.org/m.asp?i=1140 />(4) إدريس علوش له موقع بجيران:
http://allouch.jeeran.com
وآخر بغوغل:
http://allouchdriss.googlepages.com
ومحمد معتصم (الناقد الأدبي) له موقع بجيوسيتيز:
http://www.geocities.com/motassim7
ومدونة بكاتابلوق:
http://motassim.canalblog.com
(5) عناوينها على التوالي، هي:
– المظلة:
http://laghtiri1965.jeeran.com
– الجمعية المغربية للفلسفة التطوانية:
http://asofilotetuani.jeeran.com
مدونة جمال بوطيب:
http://www.jamalboutaib.jeeran.com
– مدونة عبد الرحيم هري:
http://hirriabderrahim.jeeran.com
(6) على التوالي:
– الليكوس:
http://www.lycos.com
– تريبود:
http://www.tripod.lycos.com
– جيوسيتيز:
http://geocities.yahoo.com
إفرانس:
http://web.ifrance.com
(7) الـ Ftp اختصار لكلمة File Transfer Protocol وتعني بروتوكول نقل الملفات، وهي إحدى تسهيلات TCP/IP التي تتيح نقل الملفات بين الكمبيوترات على الشبكة. ومن ميزات الـ FTP أنه يترجم شكل الملفات النصية بطريقة أتوماتيكية، وضرورة هذه الترجمة تعود إلى اختلاف نظم التشغيل بين الحواسيب، مما يجعل الملفات النصية تأخذ أشكالا مختلفة. وعبر خدمة نقل الملفات لا يحتاج المستخدم سوى لبضع نقرات على الماوز كي ينزل إلى جهازه ملفاً من أي حاسوب موصول بالشبكة بصرف النظر عن موقعه في الكرة الأرضية، والعكس صحيح: يستطيع ببضع نقرات أن يرفع أي ملف من جهازه إلى جهاز آخر دون اعتبار للمسافة.
(8) http://allouch.jeeran.com />(9) www.saidallouch.net
(10) على التوالي:
– محمد عابد الجابري:
http://www.aljabriabed.net
– سعيد يقطين:
http://www.yaktine-said.com
(11) على التوالي:
– سعيد علوش:
www.saidallouch.net
– محمد الدروبي:
http://www.aldourobi.com>

الكاتب:محمد أسليـم بتاريخ: الإثنين 27-08-2012 03:53 صباحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *