النزعة الإنسانية في رواية «غرباء المحيط» لبديعة الراضي

1٬045 views مشاهدة
minou
أدب وعلوم اجتماعيةمقالات
النزعة الإنسانية في رواية «غرباء المحيط» لبديعة الراضي

تمهيد:
تسعى الورقة الحالية إلى إيجاد مساحة للنقاش حول بعض الانشغالات المشتركة بين الأدب وحقول لا تبدو للوهلة الأولى تمت بصلة إلى الكتابة، وذلك بالاقتصار على جانبين في الرواية الحالية، هما قضية الهامش والنزعة الإنسانية، دون تجاوز ذلك إلى جانب آخر خصب لا يقل أهمية عن سابقيه، وهو مسألة البناء الفني للعمل وقضايا التخييل واللغة ومكانته ضمن الخريطة الروائية المغربية المتسمة بالتجريب.
1. «غرباء المحيط» رواية هامش في المقام الأول:
تحتل موضوعة الهامش مكانة مركزية في رواية «غرباء المحيط»، سواء من حيث فضاءات حكيها أو الانتماء الاجتماعي لشخوصها أو سلوكاتهم؛
يتمحور السَّردُ حول القسم الهامشي من أحد أحياء الرباط، وهو حي المحيط المعروف بـ «لوسيان»، حيث تقيم جماعة من الشخوص من الجنسين آل بها الأمر إلى سكن منازل متردية جدا في هذا الحي، والتسكع فيه والتردد على شاطئ البحر ومقبرة الشهداء، وجانب من المدينة العتيقة.
في الظاهر يبدو أن حي المحيط هو مركز الحكي، ولكن بمقدار تقدم السرد يتحوَّل هذا المكان البدئي إلى مجرَّد نواة لتناسل أمكنة الأخرى شبيهة، إذ بانتقال الرواية من التركيز على شريحة اجتماعية قاطنة مقيمة في الفضاء المذكور إلى ربط صلة بمقابلاتها المقيمة في (أو المترددة على) أمكنة أخرى، مثل مراكش، وإسبانيا، والإمارات العربية يرقى غرباء حي المحيط إلى مستوى الرمز مثلما تنتقل الهوامش المكانية لحي المحيط إلى مستوى المكان الرمزي الدال على فضاءات الإهانة التي يلقاها أناسٌ جراء التعرض للاستغلال إما:
– من لدن شرائح أخرى، تحتل بفعل ثرائها ولا إنسانيتها موقع المركز، وتحيل فئات أخرى إلى محيط، عبر استغلالها وحرمانها من حقوقها؛
– أو من لدن مجتمعات أخرى تحتل هي الأخرى موقع المركز بفعل ثرائها وتقدمها واستغلالها لباقي الشعوب فيما تجد هذه الأخيرة نفسها في موقع الهامش.
يركز العمل الحالي على أشخاص من الجنسين يعيشون حياة التشرد، ويتناولون أقراصا مهلوسة تُجلَبُ من بلدان أخرى، عبر التهريب، وتُباعُ في السوق السوداء، كما يشمون مادة مهلوسة اسمها السيليسيون تُستعمل في الأصل لإصلاح عجلات الدراجات الهوائية والنارية، كما يشربون الكحول الصيدلي بديلا للخمر والنبيذ لكي يتحملوا واقعهم الجديد الذي لا يد لهم ولا حيلة في صنعه.
انطلقت الرواية من عرض سيرة ثلاثة شخوص: هم حميدة وحمان وحمدون، لكن بتقدم السرد ازداد عدد أفراد هذا المجتمع الهامشي (أو المقصي) اتساعا على غرار ما تمَّ الانتقال من فضاء حي المحيط إلى فضاءات أخرى مماثلة في المغرب وخارجه: «طاردتني شخوصي إلى هناك. كانت الكراسي المجاورة لطاولتي تحمل أشخاصا وهميين: حميدة، حمان وحمدون، وسعيد والسعدية، وصاحبة الطربوش الأحمر، مينة ‘’المعيوفة’’»(3). سيزداد العدد لنجد أنفسنا إزاء:
– – فئة من البنات اللاتي وجدن أنفسهنَّ تتعاطين للدعارة إما بسبب الحاجة أو بسبب الوقوع في شبكات المتاجرة بالنخاسة الجديدة (سميرة، نوال، لمياء، نبيلة، الخ.):
«فخلال استنطاق وسيطات و’’ضحايا’’ يتأكد أن الزبائن يشترطون مواصفات على المقاس، تتحرك على أساسها الوسيطات لاستقطاب الضحايات من ’’الفتات المغربيات’’. المسؤول الأمني يقول إن الأجوبة متقاربة وتتجه نحو مطالبة الخليجيين والمشارقة بالجمال والسن الصغير، ولون البشرة وطريقة تصفيف الشعر، والأكيد أنه لا يقبل أي فتاة، وإنما على الراغبة في الحصول على الدرهم الإماراتي والدينار الكويتي أن تكون مطابقة للمواصفات المحددة أو المقتربة جدا منها…»(4)؛
«بعد أسبوع طلب مني اختيار أحد ملابس الرقص، بأخذ بعض قواعد الرقص في مرقص الفندق. صدمني الخبر، لأدرك بعد فوات الأوان أني وقعت بسبب جهلي بين أيدي عصابة متخصصة في تهجير الفتيات إلى دبي»(5)؛
– وفئة من الشباب تتعاطى للشذوذ الجنسي مع خليجيين يأتون خصيصا إلى المغرب بحثا عن هذا النوع من الملذات وغيره؛
– ونجد أنفسنا ختاما أمام فئة وحدت بين أفرادها رغبة الهجرة إلى أوروبا (إسبانيا تحديدا) بحثا عن فردوس مفقود، لتنقسم بهم سُبُل المآل بعد ذلك، بين من سيجد نفسه يعمل في ظروف شُغل قاسية جدا في ضيعات فلاحية بجنوب إسبانيا، حيث يتعرضون لاستغلال بشع، وبين من سيغرق به قارب هجرته السرية فيبتلعه البحر وتأكل جثته الأسماك، وبين من لن يتأت له لا هذا ولا ذاكَ فيعيده حرس الحدود الإسباني إلى موطنه الأصلي مغربا كان أم أحد بلدان إفريقيا السوداء.
ثمة قاسم مشترك يجمع بين الساردة وشخوصها هو الوعي، والإنسانية: فهؤلاء المهمشون ليسوا بلصوص ولا بمرتكبي جرائم، وبالتالي فهم موضوعَ تفهّم من لدن سكان محيطهم. كلهم لم يفيقوا إلا وهم غارقون في ما يُنعتُ عادة بالانحراف الذي يتخذون منه بعد ذلك ملاذا ويؤسسون له ثقافة وقيما تمنعانهم عن إيذاء ما عدى أجسادهم وأرواحهم ونفوسهم، فيتركون الآخرين في أمن وأمان؛ إنهم واعون تماما بكونهم ضحية مجتمع، أو نظام سياسي بالأحرى، غير عادل. لهم مواقف تجاه الخليجيين، كما لهم مواقف تجاه السلطة القائمة، بل وهم أيضا أصحاب فعل؛
– فقد طالب أحد الشخوص الرئيسية الثلاثة، وهو حميدة، بلقاء أحد الوزراء، فكان نصيبه من هذا اللقاء دخول السجن؛
– ثم مضت الهلوسة بالجماعة ذات ليلة إلى حد تكوين حكومة متخيلة: «لقد شرب حميدة ليلتها حتى انهار جسده فوق الصخرة المجاورة. كان يحكي عن حياته وحياة أهل المحيط، ويتألم من أجلنا جميعا. سمانا تلك الليلة بـ «دولة الفقراء». لكن حمدون أراد أن يخرجه من الحالة التي وصل إليها فقال له: لماذا لا نحاول أن ننشيء دولة، تكون أنت فيها الرئيس ويكون فيها حمدون وزيرا أولا، واختاروني أنا «سميرة المسخوطة»؟ وزيرة للداخلية، في تلك الليلة، أسسنا «دولة للفقراء»، يكون فيها الخبز عنوانا عريضا لبرنامجنا وشعارها: «الغذاء لمن لا غذاء له»»(6).
تتخذ الساردة من العمل الحالي لسانا للتعبير عن حال هذه الشريحة، من موقع التورط، ما يتيح اعتبار النزعة الإنسانية أطروحة مركزية لهذا العمل على نحو ما سنرى بعد قليل؛ فهي تعرضُ الظروف التي صنعت هذه الفئة داخل المجتمع: الظروف العائلية والاجتماعية، لكن أيضا، وأساسا، الأحوال السياسية متمثلة في غياب عدالة اجتماعية واقتصادية، وفي انتشار ليبيرالية متوحشة آخر ما يشغلها هو القيم الأخلاقية، الخ.، ومن ثمة لا يكون الانحراف والضياع داخلي المنشأ، بل وكذلك خارجيّه: فالوضع الحالي لهذه الفئات الاجتماعية من بُلدان الجنوب يعودُ إلى النهب الذي تعرضت له هذه الدول على يد دول الشمال إبان حقبة الاستعمار، من جهة، ويعود، من جهة أخرى، إلى كون بحث دول الجنوب المستقلة عن موارد سياحية يؤدي إلى فتح هذه البلدان أبوابها على مصراعيها في وجه مالكي العملة الصعبة وأصحاب رؤوس الأموال الذين يستغلون فقر الآخرين من الجنسين فيفعلون بهم ما شاؤوا.

2. النزعة الإنسانية في رواية غرباء حي المحيط:
يحيل اصطلاح النزعة الإنسانية بمعناه الدقيق إلى حركة فكرية وأدبية ظهرت في أوروبا خلال القرن الخامس عشر، رفعت شعار تمجيد الإنسان وحريته وكرامته، لتؤسس بذلك مرحلة قطيعة مع الأزمنة السابقة ومنطلقا لثورات عدة. تتمثل القطيعة في قيام رؤية جديدة للكون وللإنسان غذتها اكتشافات علمية ورحلات على عوالم جديدة.
فقد تمَّ استبدال النظرة السائدة، قبل ظهور النزعة الإنسانية، متمثلة في أسبقية الله على الإنسان لفائدة رؤية نقيض مفادها أن للإنسان أسبقية على الله(7). إنها حركة تمجد الإنسان تثق فيه وتؤمن بقدرته على التطور عبر التربية والتعليم، كما أنها حركة ذات نزعة كونية.
وعلى تداعيات تلك الثورة الفكرية وما أعقبتها من إنجازات علمية كبرى وإدخال لكافة بلدان المعمور إلى ما بات يُعرف بالأزمنة الحديثة يقوم العالمُ الذي نعيشه اليوم، بكافة أشكال تقدمه، لكن أيضا بكل مآسيه البيئية والاقتصادية والاجتماعية. هذه المآسي أعادت إلى الواجهة النقاش حول النزعة الإنسانية، بشكل يمكن التمييز فيه الآن بين اتجاهين:
اتجاه يعتبر الشرط الإنساني الحالي مُعطى طبيعيا لا يجوز المسّ به، ومن ثمة حق كل إنسان في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. بتعبير آخر، إنَّ مُجرَّد وجود الفرد بيولوجيا هو ثروة يجب الحفاظ عليها؛
أما الثاني، فيعتبر أن الشرط الحالي نفسه لا يعدُو مجرَّد ثمرة تدخلات تكنولوجية في جسد الإنسان هي الأصل في ارتقائه إلى منزلة الإنسان العاقل. وحيث امتلك العلم اليومَ ما يؤهله لتجاوز الإنسان الحالي وتحقيق قفزة عملاقة إلى الأمام في مسيرة أنسنته، عبر التدخل بيولوجيا فيه والمضي بالتطور في وجهات يختارها الإنسان نفسه، فإنه لا حاجة إلى الحفاظ على جميع النسخ المتوفرة، بل وليس ضروريا أن يستمر الجميع في الحياة، ما يفيد ضمنيا أنَّ مجرَّد وجود الفرد بيولوجيا لم يعُد مسوغا كافيا لبقائه ولا لمنحه سائر الحقوق. هذه إحدى خلفيات الحديث الرائج اليوم حول تضخم السكاني الذي تعرفه الكرة الأرضية في الوقت الراهن والتخطيط لعدم ولوج القرن المقبل بأكثر من ثلاثة ملايير نسمة، أي بأقل من نصف العدد الحالي.
للاتجاه الثاني واجهته الفكرية والفلسفية أبرزها تلك التي تضع أطروحة كون البشرية، جراء التطور التقني والعلمي، إنما تعيش اليوم حقبة دخول إلى عصر ما بعد المراسلات أو عصر ما بعد الأدب(8)؛ إذا كان الأدب، حسب هذا المنظور، قد عمل على امتداد الألفيتين السابقتين على ترويض الإنسان والمساهمة في أنسنته عبر نشر مجموعة من القيم، عبر وسيط اللغة، دونّ أن يتحقق ذلك، فالحقبة التي نعيش اليوم، بسبب:
– ظهور وسائط جديدة غير لغوية(9)، من جهة؛
– وبسبب التقدم العلمي الحاصل في علوم مثل البيولوجيا التركيببة وتكنولوجيا النانو والعلوم المعرفية والذكاء الاصطناعي وغيرها؛
بسبب هذا وذاك، فقد تكونُ مرحلتنا الراهنة تؤشر على نهاية الكتابة وربما حتى القراءة(10)، كما تتيح إخراج أفراد على المقاس، إن جاز التعبير(11)، ومن ثمة لا حاجة فقد نكون على أبواب نهاية الإنسانيات وضمنها الأدب(12)؛
لا يقتضي انتماءُ رواية «غرباء حي المحيط» إلى التيار الأول إقامة بُرهان ولا دليل؛ فقد اتخذت الساردة من أوضاع مهمشي المحيط أوَّلا، ثم مهمشي سكان بُلدان الجنوب ثانيا، أطروحة مركزية على مستوى الكتابة كما على مستوى الحياة:
– فعلى مستوى الكتابة، أخذ العمل الحالي على عاتقه مهمَّة إبراز الهشاشة الوجودية لهذه الفئة (وظيفة الإخبار والإطلاع)، من جهة، ثم إبراز مناشئ هذه الهشاشة وتسمية المسؤولين عنها (وظيفة حشد التعاطف والدعم إن جاز التعبير)، من جهة ثانية؛
– وعلى مستوى الحياة، مقابل انحراف أعضاء من المجتمع أو اتخاذهم من الانحراف ملاذا، اتخذت الساردة من جرحها النفسي والجسدي، ملاذا أيضا، وذلك من موقع الانهمام بأحوالهم: فهي صحفية، تتردد على هذا المجتمع وتعاينه عن كثب، لدرجة أنَّ زميلا لها في العمل لقبها بـ «الصحفية الصعلوكة»، كما أنها أصيبت غير ما مرة بحالات انهيار لا تفطن على إثرها إلا وهي في مستشفى أو تحت رعاية بعض غرباء حي محيطها أنفسهم.
بالموقفين السابقين، تكون الرواية الحالية قد انحازت إلى إحدى وظائف الأدب السامية والنبيلة، وهي المساهمة في أنسنة الإنسان وترويضه، لو شئنا استعارة اصطلاح أحد دُعاة نزعة ما بعد الإنسانية(13)، وذلك عبر نشر قيم العدالة والمساواة والكرامة والحرية.
ولكن، إذا كانت القيم السابقة توجد في أساس الحداثة، فإنَّ أزمة هذه الحداثة نفسها على نحو ما تأكدت منذ حوالي نصف قرن قد أفضت إلى إحالة القيم السابقة إلى مجرد حكايات كبرى وطوباويات(14) يقالُ إنها قد انتهت بالدخول إلى عصر جديد يُدعى بـ «ما بعد الحداثة» وبظهور مجموعة إبدالات (أو منظومات) paradigmes جديدة(15)، نقتصر على ذكر اثنين منهما يبدو أن لهما صلة وثيقة بالرواية الحالية، وهما:
– الإبدال الإعلامي أو المعلوماتيparadigme informationnel: ويعرِّض المؤسسة الأدبية اليومَ لتفكيك عير مسبوق(16). إذا لم يؤشر هذا التفكيك على نهاية الأدب نفسه، على نحو ما يبشر به البعضُ(17) ويُحذر منه البعض الآخر(18)، فهو يُجرد هذه الممارسة العريقة من القدرة على نشر قيم جمالية وأخلاقية على مستوى واسع، لأنَّ الأدبَ صار، جراء الانفجار التواصلي الذي نعيشه اليوم، والذي لا يتردد البعضُ في تسميته بدخول الخطاب مرحلة النزيف(19)، أقول صار الأدب جراء ذلك من الآن فصاعدا مجرَّد منتوج استهلاكي ينتجه سائر الأفراد ويتداولونه في شبه جزر لا يتردد البعض في تسميتها بقبائل(20)؛
– إبدال الإنسانية العابرة Transhumanisme: ويطرح أن الإنسان ليس له طبيعة جوهرية يجب الحفاظ عليها مهما كلف الأمر، بل هو مجرد مخلوق عابر، بات بالوسع تعديل جسده والزيادة فيه بالتدخل فيه تكنولوجيا واختيار وجهة تطوره، ما يدعو إلى مراجعة تعريف الإنسان نفسه، وما جعل فوكوياما يرى أنَّ التاريخ على وشك الاستيقاظ مجددا بعد سقوط جدار برلين: «يرى فوكوياما أنَّ التاريخ بعد أنْ كان قد استسلم للنعاس، بعد سقوط جدار برلين، هو اليوم على وشك الاستيقاظ مجددا، لأنَّ القيم الديمقراطية التي كان من المتوقع أن يتحد حولها جميع الناس بعد نهاية الأنظمة الشمولية هي اليوم في خطر. عصرٌ جديد على وشك الابتداء هو عصر ما بعد الإنسانية»(21).
بوضع ما تطرحه الرواية الحالية من قضايا ضمن هذا الأفق، نكون إزاء عمل يُلامسُ صلب مشاكل العالم الراهن وأسئلة المستقبل وتحدياته ليس على صعيد الوجودين المادي والاجتماعي فحسب، بل وكذلك على مستوى مصير الجنس البشري نفسه. علما بأن المستقبل وحده كفيل بإظهار ما ستأوول إليه الأمور. ومن هذه المسافة التي تفصلنا عن ذلك المستقبل سيواصل العمل الحالي أخذ كامل أهميته وقيمته.

محمد أسليـم

(ورقة ألقيت في حفل توقيع الرواية الآنفية ببهو مسرح محمد الخامس يوم 12 مارس 2012)
——–
هوامــش
(1) بديعة الراضي، غرباء حي المحيط، الرباط، منشورات مرسم، 2011 (119 ص.)
(2) ألقي هذا العرض في حفل توقيع الرواية المذكورة، ببهو مسرح محمد الخامس في الرباط، يوم 12 مارس 2012.
(3) الرواية، ص. 35.
(4) الرواية، ص. 70.
(5) الرواية، ص. 73.
(6) الرواية، ص. 59 – 60.
(7) Salvatore Puledda, Un Humaniste contemporain, Traduction de l’espagnol dirigée par Claudie Baudoin :
http://www.parclabelleidee.fr/docs/autresdocs/HumanistaContemporaneo-fr.pdf
(8) Peter Sloterdijk, Règles pour le Parc humain. Réponse à la lettre sur l’humanisme, traduction d’O. Mannoni, aux éditions Mille et Une nuits, La petite collection, 26/01/2000, 64 p.
ويوجد نصه كاملا بالعنوان:
http://multitudes.samizdat.net/Regles-pour-le-Parc-humain
(9) نفســه.
(10) يُنظر، في هذا الصدد:
– Dan Sperber, L’avenir de l’écriture, Colloque texte-e, 2002 :

Dan Sperber (2002) L’avenir de l’écriture. Colloque virtuel “text-e”


(11) انظر مساهمة لوك فيري في الجدل الذي اثاره كتاب بيتر صلوطرديجك السابق:
– Luc Ferry, L’avènement du surhomme. De Hitler à Dolly: face aux biotechnologies, l’humanisme est-il «dépassé»?», Le point, 10/12/1999 – N°1421.
ويوجد نصه كاملا بالعنوان:
http://multitudes.samizdat.net/L-avenement-du-surhomme
(12) المرجع السابق.
(13) بيتر صلوطرديجك، مرجع سابق.
(14) يُنظر، في هذا الصدد:
– Jean-François Lyotard, La Condition postmoderne : rapport sur le savoir, Minuit, 1979 (107 p.)
(15) يُنظر في هذا الصدد:
– Ludovic Viévard, La crise de la modernité et l’émergence de nouveaux paradigmes :
http://www.millenaire3.com/uploads/tx_ressm3/Nouveaux_Paradigmes2010.pdf
(16) محمد أسليم، «مستقبل الأدب في ظل الثورة الرقمية»، نص مداخلة في لقاء بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، تحت عنوان: الإبداع الأدبي والهجرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، 15 فبراير 2012.
(17) بيتر صلوطرديجك، مرجع سابق.
(18) Jean Clément, La littérature au risque du numérique :
http://hypermedia.univ-paris8.fr/jean/articles/docnum.pdf
(19) «Le postmoderne ou l’hémorragie du discours», in Sens )public(,Revue Electronique Internationale. Article publié en ligne : 2007/10
http://www.sens-public.org/article.php3?id_article=480
(20) يُنظر في هذا الصدد:
– Michel Maffesoli, Le temps des tribus , Le déclin de l’individualisme dans les sociétés de masses, Méridiens Klincksieck, 1991 (283 p.).
– عبد الله الغذامي، القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة، المركز الثقافي العربي، البيضاء-بيروت، 2009 (279 ص. (
(21) Cyrille Bégorre-Bret, « Le réveil de l’histoire : Fukuyama et la post-humanité », Le Banquet, n°19 (2004/1).
نقلا عن:
– Ludovic Viévard, La crise de la modernité et l’émergence de nouveaux paradigmes, op.cit.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 08:30 مساء

الاخبار العاجلة